الأربعاء، 19 أكتوبر 2011




الكوبرى أبو عين واحدة فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية

نظم مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية يوم الثلاثاء 13 سبتمبر الساعة السابعة مساءً لقاءً أدبيا لمناقشة المجموعة القصصية الجديدة "الكوبرى أبو عين واحدة" للقاص السكندرى صلاح بكر، يناقش المجموعة الناقد والشاعر مفرح كريم. صرح الأديب منير عتيبة المشرف على المختبر أن القاص صلاح بكر أحد الأسماء القصصية المهمة فى جيل الوسط السكندرى وهو مهتم فى أعماله بهموم البسطاء الذين يسكنون المناطق العشوائية يعبر عنهم ببساطة وعمق، و"الكوبرى أبو عين واحدة" هى المجموعة الثانية لصلاح بكر بعد مجموعته "كشف الورق" التى فازت بجائزة أحسن مجموعة قصصية من الهيئة العامة لقصور الثقافة، وأضاف أن صلاح بكر قارب الانتهاء من مجموعة قصصية جديدة مستوحاة من أحداث ثورة 25 يناير بعنوان "ارحل يا بلاطة".   
                ومضات كاشفة وقصص الكوبري أبو عين واحدة لصلاح بكر

الثلاثاء 12 يوليو 2011


   
      من اليمين : الناقد مفرح كريم , اللكاتب منير عتيبة , الكاتب صبحي موسى 


حمامة بيضاء فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية

نظم مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية يوم الثلاثاء 12 يوليو الساعة السابعة والنصف مساءً لقاءً أدبيا مع الروائى صبحى موسى لمناقشة روايتيه "حمامة بيضاء" و"المؤلف"، يناقشهما كل من الشاعر الناقد مفرح كريم، والروائى يحيي فضل سليم. صرح الأديب منير عتيبة المشرف على المختبر أن الروائى صبحى موسى شاعر اتجه إلى الرواية فأبدع عددا من الأعمال الروائية التى نال بعضها جوائز، أصدر خمسة دواوين شعرية هى "يرفرف بجانبها وحده" و"قصائد الغرفة المغلقة" و"هانيبال" و"لهذا أرحل" و"فى وداع المحبة"، كما أصدر ثلاث روايات هى "صمت الكهنة" و"حمامة بيضاء" و"المؤلف"، أسس مع عدد من الشعراء والنقاد الملتقى العربي لقصيدة النثر عام 2010، وهو يعمل يعمل محررًا ثقافيًا بمكتب جريـدة "القبس" الكويتية بالقاهرة منذ  1997 حتى الآن، ومراسلا لجريدة "الحياة" اللندنية منذ 1998 حتى الآن.
كما عمل مديرًا لتحرير سلسلة "أصوات أدبية" التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة من 2001 حتى 2004.
                       




الثلاثاء 26 يوليو 2011




نبطى د.يوسف زيدان فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية


نظم مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية يوم الثلاثاء 26 يوليو الساعة السابعة والنصف مساءً لقاءً أدبيا مع الدكتور يوسف زيدان لمناقشة روايته الجديدة "النبطى"، حيث يلقى د.زيدان المقاطع الشعرية بالرواية، ويقدم الناقد والسيناريست محمد السيد عيد قراءة نقدية للرواية. أشار الأديب منير عتيبة المشرف على المختبر إلى أن د.زيدان حائز على جائزة البوكر العربية عن رائعته الروائية "عزازيل"، وتواصل روايته الجديدة التفاعل مع اللحظات التاريخية الفارقة فى عالمنا العربى حيث يختار لحظة خروج الفرس من مصر وعودة الرومان إليها وصعود نجم المسلمين وتنتهى الرواية باستعداد عمرو بن العاص لفتح مصر، وهى الفترة الزمنية ذات التأثير الهائل الممتد حتى الآن.

الثلاثاء 20 سبتمبر 2011



رق محمد نصر فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية


   نظم مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية يوم الثلاثاء 20 سبتمبر الساعة السابعة مساءً لقاءً أدبيا لمناقشة رواية "الرق" لأديب الغربية محمد نصر. يناقش الرواية الناقدان محمد عطية محمود بدراسة عنوانها "بين الذاتى والأسطورى والموروث فى الرق" وانتصار عبد المنعم بدراسة بعنوان "الإيهام وكسر الحاجز بين الواقع والمتخيل فى الرق". صرح الأديب منير عتيبة المشرف على المختبر أن الروائى والقاص محمد نصر أحد المبدعين المتميزين فى جيل الوسط، وهو يكتب القصة والرواية، صدرت له مجموعة قصصية عنوان "حالات أخرى للغياب" عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، والرق هى روايته الأولى.
بين الذاتي، والأسطوري، والموروث"قراءة في رواية (الرَّقْ) لمحمد محمد نصر"  





الثلاثاء 4 أكتوبر 2011م





د.عمار على حسن فى مختبر السرديات بمعرض الكتاب


ينظم مختبر السرديات يوم الثلاثاء 4 أكتوبر الساعة السابعة مساءً لقاءً أدبيا مع الروائى د.عمار على حسن وذلك ضمن فعاليات معرض الكتاب بالرأس السوداء بالإسكندرية، حيث يناقش الناقد د.السعيد الورقى رواية "شجرة العابد" التى تعد الرواية الرابعة للدكتور عمار على حسن بعد رواياته "حكاية شمردل" و"جدران المدى" و"زهرة الخريف"، كما أصدر د.عمار مجموعتين قصصيتين هما "عرب العطيات" و"أحلام منسية"، بالإضافة إلى قصة للأطفال بعنوان "الأبطال والجائزة". صرح الأديب منير عتيبة المشرف على المختبر أن د.عمار على حسن من مواليد محافظة المنيا بصعيد مصر، وهو متعدد النشاط حيث أصدر إضافة إلى أعماله الإبداعية حوالى 13 كتابا متنوعا تناقش قضايا أدبية وسياسية وفكرية وصوفية متعددة، وهو حاصل على عديد الجوائز من أهمها جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابى فى القصة القصيرة عام 2011، وجائزة الشيخ زايد للكتاب فى فرع التنمية وبناء الدولة عام 2010، وجائزة أنجال هزاع بن زايد لأدب الأطفال، وجوائز فى مجال القصة القصيرة هى جائزة غانم غباش وجائزة القصة والحرب وجائزة أخبار الأدب وجائزة رابطة الأدب الإسلامى العالمية، بالإضافة إلى جائزة الفقه والدعوة الإسلامية. أضاف عتيبة أن رواية شجرة العابد سياحة إبداعية روائية فى الزمان بامتداده وعمقه، والمكان الأرضى والبحرى والفضائى، رحلة فى الذات الإنسانية، والقيم الاجتماعية والسياسية والدينية، وهى محاولة طموحة للوصول إلى قمة المعرفة الإنسانية وهى معرفة الإنسان بذاته فى علاقته بالكون ورب الكون.





الفخرانى يخترع عالما جديدا فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية


























                                 من اليمين : الكاتب محمد العبادي , الكاتب منير عتيبة , الكاتب محمد الفخراني , الناقدة فاطمة عبد الله .






استضاف مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية يوم الثلاثاء 18 أكتوبر الأديب الشاب محمد الفخرانى لمناقشة مجموعته القصصية الجديدة "قبل أن يعرف البحر اسمه"، ناقش المجموعة الناقدة فاطمة عبد الله بدراسة عنوانها "شاعرية المعرفة وتشكيل الهوية.. قراءة فى مجموعة محمد الفخرانى قبل أن يعرف البحر اسمه"، والناقد محمد العبادى بدراسة عنوانها "قبل أن يعرف البحر اسمه: إعادة اختراع العالم".
حيث أكد الأديب منير عتيبة المشرف على المختبر أن المبدع محمد الفخرانى أحد أبرز الأصوات الإبداعية الشابة روائيا وقصصيا، صدر له رواية "فاصل للدهشة" ومجموعة "بنت ليل"، وتعد مجموعته الثانية "قبل أن يعرف البحر اسمه" محاولة إبداعية لإعادة اكتشاف العالم، وإعادة اختراعه من جديد بأسلوب قصصى يجنح إلى التجريب على مستويات البناء القصصى واللغة القصصية، وبقدر ما يبتعد الفخرانى فى مجموعته الجديدة عن العالم الواقعى الموجود بأعماله السابقة، بقدر ما هو قريب جدا من التركيب الداخلى لهذا العالم، وهو المزيج الذى برع فيه الكاتب بين الواقعى والعجائبى بما أعطى للمجموعة تفردها لدى القارئ.
وأشارت الناقدة فاطمة عبد الله فى دراستها إلى أن الفخرانى جعلها تقرأ المجموعة الممتعة بكل تسلسل أخذنى إليه، وبلغته الساحرة وسردياته الماكرة مكرا جميلا، فقرأتها وفق ترتيب الطباعة، وبترتيب الترابط بين الأحداث، واكتمال الفسيفساء، ثم فاجأنى بضرورة أن أقرأها من الخلف للأمام لا أعرف لم، أتت مخلوقات قصصه وأشياؤه على هذه الشاكلة التى فى كثير من المواضع تكتسب فانتازيا الوجود ذات التقويم السرى للعالم، ومحاطة بهذه المنطقية الخاصة التى تمنح الأشياء سر الوجود وماهيته.
أما محمد العبادى فقد أكد أن الفخرانى في مجموعته "قبل أن يعرف البحر اسمه"، نجح ليس فقط في صنع مجموعة أدبية متكاملة ومتميزة، بل أيضا في مشروع "اختراع عالم" خاص ومتفرد تدور فيه فلكه المجموعة.
ينبئنا الفخراني منذ البداية بنيته، عبر الجملة الافتتاحية للمجموعة: "لا شئ أجمل من أن تخترع العالم"، وهي الجملة الملائمة تماما كمدخل للكتاب، يتضح معناها تماما مع قراءة أول قصة "البحر" ومع توالي قصص المجموعة حتى نهايتها، يصنع الكاتب أساطيره الخاصة، ليروي لنا هنا حكاية أول بشر على الأرض، وحكايات عن نشأة كل ما ارتبط بالبحر: البحارة والصيادين والقراصنة والمد والجزر والحب... وحتى اللون الأزرق المشترك بينه وبين السماء، سر التميز في النص ليست فقط في "ما" يحكي، بل الأهم في "كيف" يحكي، صنع الفخراني لغة رائقة ومختلفة لكتابة النص، ليس الأمر مجرد حسن انتقاء مفردات ملائمة للموضوع، بل يشعر المتلقي أن اللغة بمفرداتها وتراكيبها قادمة من داخل عالم النص ذاته.

وفى مداخلته التى عنونها "لحظة أمسكت بالمبدع ..قراءة انطباعية فى قصص الأديب


 محمد الفخرانى" قبل أن

يعرف البحر اسمه " أشار الأديب د.عبد البارى خطاب إلى أن اللحظة الإبداعية هى


 التى أمسكت بالمبدع، 

فكتبته كما يحلو لها، مازجة ما بين الصورة الخيالية والصورة الواقعية لتشكل عالما


 من الواقعية السحرية





الإمتاعية . بداية الحكاية "العتبات" غلاف بالأبيض والأسود، عبارة عن مجموعة من


 الصخور البحرية




 الصلدة على أرض رملية، وكأنها لوحة سريالية، مع جملة تقريرية إدهاشية "قبل أن 

يعرف البحر اسمه" تثير تساؤلا عجائبيا، وهل عرف البحر اسمه؟!. فى الصفحة 

الثانية نجد مقولة على شكل حكمة "لا شىء أجمل من أن تخترع العالم"، تشكل أحد

أهم مفاتيح الدخول إلى مجموعته القصصية، حيث يؤهلنا الكاتب نفسيا لتقبل فكرة

 إعادة اختراع العالم... ولكن كيف؟ إنه سؤال التشويق. فى تلك المجموعة القصصية 


أمسك الكاتب بممحاة، يمحو بها كل قوانين الحياة، ويترك لخياله العنان ليعيد صياغة

 عناصر استمرار الحياة، ممتطيا من أجل ذلك صهوة أسطورة خلقها بنفسه.

قدم أيضا كل من الأديبة منى عارف والناقد العراقى د.ثائر العذارى والأديب

 الشربينى المهندس مداخلات مكتوبة حول المجموعة أشارت فى معظمها، كما

 أشارت المداخلات التى قدمها حضور الندوة من مبدعى ومثقفى الإسكندرية، إلى

 تميز المجموعة على مستوى الرؤية المتميزة للكون، وطرائق السرد الحداثى، واللغة

 المنحوتة خصيصا لتكون مناسبة للعمل.
صرح الأديب محمد الفخرانى فى نهاية الندوة أنه انتهى من مجموعته التالية وسيدفع بها إلى المطبعة قريبا، مشيرا إلى أنه يحاول فى كل عمل جديد تجريب نفسه فى أساليب الكتابة، والتطور بعمله خطوة جديدة حتى لا يكرر نفسه، وفى فى الوقت نفسه لا يتخلى عن المادة الأولية لمشروعه الأدبى الموجود فى أعماله المنشورة وفى أعماله التالية أيضا.